أخبار
Local

مديرة المنظمة الدولية للهجرة: يجب على المجتمع الدولي ألا يدير ظهره لأكبر نزوح في العالم في السودان

أكثر من 137000 تشادي فروا من العنف في السودان قد عادوا واستقروا في شرق تشاد. الصورة: المنظمة الدولية للهجرة/موسى محمد 2024.

جنيف/ نجامينا/ بورتسودان – دعت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، المجتمع الدولي إلى تكثيف جهود التمويل وعدم التخلي عن ملايين المدنيين الذين يتحملون وطأة الصراع الذي دام تسعة أشهر في السودان. هناك حاجة ماسة إلى استجابة إنسانية منسقة ومستمرة لمعالجة الاحتياجات المتزايدة لأكبر أزمة نزوح في العالم.

وأُجبر أكثر من 7.7 مليون شخص على الفرار من منازلهم في السودان منذ بدء القتال في 15 أبريل 2023، وفقًا لأحدث تقرير لمصفوفة تتبع النزوح الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة يوم 16 يناير. ونزح ستة ملايين منهم داخل السودان، بينما فر 1.7 مليون آخرين عبر الحدود إلى دول جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا ومصر وجمهورية أفريقيا الوسطى وليبيا المجاورين.

وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، عقب زيارتها الأخيرة إلى شرق تشاد حيث شاهدت بشكل مباشر تأثير الصراع على النازحين: "هناك حاجة ملحة لوقف إطلاق النار في السودان لتمكين الناس من إعادة بناء حياتهم بكرامة. يجب ألا ندير ظهرنا لمعاناة الملايين من الأشخاص المتضررين من هذا الصراع المدمر".

وقالت المديرة العامة إيمي بوب: "الآن، أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى كل الدعم الممكن لمواصلة تقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة والتحرك نحو التعافي والحلول طويلة الأجل".

في عام 2024، تناشد المنظمة الدولية للهجرة الحصول على 307 مليون دولار أمريكي للوصول إلى 1.2 مليون شخص متضرر من هذا الصراع، بما في ذلك النازحين داخليًا واللاجئين والعائدين ومواطني البلدان الثالثة.

ويوجد أكثر من 600 ألف من الفارين من العنف في شرق تشاد. ومن بين هؤلاء، هناك أكثر من 136,000 من التشاديين العائدين حديثاً الذين عاشوا في السودان ولكنهم أجبروا بسبب النزاع على العودة إلى تشاد، فضلاً عن العمال المهاجرين من بلدان أخرى وأسرهم.

وقد قدمت المنظمة الدولية للهجرة حتى الآن المساعدة لأكثر من مليون فرد في السودان والدول المجاورة. ويشمل ذلك تقديم المساعدة النقدية لحوالي 73,000 شخص، وتسهيل نقل 150,000 شخص إلى مواقع آمنة في البلدان المجاورة. كانت المنظمة الدولية للهجرة وشركاؤها وما زالوا يقدمون التدخلات الحيوية في مجال الصحة والحماية والمياه والصرف الصحي والنظافة والمأوى لأولئك الذين أصبحوا عرضة للخطر بسبب الصراع.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل:
 
في نجامينا: فرانسوا كزافييه آدا، البريد الإلكتروني: fadaaffana@iom.int
في بورتسودان: ليزا جورج، البريد الإلكتروني: lgeorge@iom.int
في جنيف: كينيدي أوكوث، البريد الإلكتروني: kokoth@iom.int